Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    تستثمر FinDev Canada مبلغ 40 مليون يورو في NSIA Banque Côte d’Ivoire S.A. لدعم الشمول المالي والتخفيف من آثار تغير المناخ

    أغسطس 7, 2026

    شركة «موديرنا» تطور لقاحًا تجريبيًا لمواجهة الإيبولا

    أغسطس 6, 2026

    مركز دبي المالي العالمي يحدّث لوائح الشركات المحددة

    أغسطس 3, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    السبت, أغسطس 8
    هنا العاصمة – Huna Alasimaهنا العاصمة – Huna Alasima
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    هنا العاصمة – Huna Alasimaهنا العاصمة – Huna Alasima
    الصفحة الرئيسية » الأزمة المعيشية تؤثر على عادات الاحتفال بالأعياد في لبنان
    اقتصاد

    الأزمة المعيشية تؤثر على عادات الاحتفال بالأعياد في لبنان

    أبريل 10, 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    تدهور الأوضاع في لبنان أثر على عادات الاحتفال بالأعياد، ليواجه اللبنانيون صعوبات في تأمين متطلبات الاحتفالات.

    الأزمة المعيشية تؤثر على عادات الاحتفال بالأعياد في لبنان
    ومن بين هؤلاء الأشخاص، شربل الذي يتذكر أياماً خوالي كان يحتفل مع إخوته بعيد الفصح في كنيسة مار نهرا في بيروت. ولكن اليوم، تغيرت الأحوال في عائلته، حيث يعيش أغلب أفراد الأسرة في الإمارات العربية المتحدة ويواجهون صعوبات في العودة إلى لبنان.
    ويعاني شربل وعائلته، مثل معظم العائلات اللبنانية، من تراجع القدرة الشرائية وغلاء الأسعار، حيث يضطرون لشراء بعض المواد بالدولار الأمريكي بسبب انهيار الليرة اللبنانية.
    وتحكي ريتا، العاملة في محل لبيع الأحذية في بيروت، عن انخفاض الأرباح في فترة الأعياد، موضحة أن الأمر ليس له علاقة بنوع المناسبة التي يحتفل بها اللبنانيون، بل يتعلق بالأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد
    في الأسواق التجارية علَّق أصحاب المتاجر على الثياب أو الإكسسوارات أوراقاً كتبوا عليها أن سعر المنتجات بالدولار، مع تراجع التعاملات بالليرة اللبنانية، في ظل انهيار سعر صرف العملة المحلية.
    تصف ريتا، العاملة في محل لبيع الأحذية بمنطقة الأشرفية في العاصمة بيروت، الحركة، خلال الأعياد، بقولها: المعادلة الواضحة أنه إن كان راتبك الشهري بالدولار فإن تأمين المواد يكون سهلاً، أما لو كان بالليرة فسوف تتجه إلى استبعاد الكثير من المنتجات التي أصبحت تعد من الكماليات.
    وأضافت: في 2018 كان أسبوع عيد الفصح له خصوصية في نسبة الأرباح، كون العائلات تتجه لشراء الثياب والأحذية. أتذكر في يوم واحد قمت ببيع حوالي 15 قطعة، أما الآن فتنتهي الاحتفالات عند (المسيحيين) الكاثوليك، ويبدأ أسبوع الأعياد عند (المسيحيين) الأرثوذكس، أي حوالي أسبوعين، ولم أسجل (بيع) سوى 10 قطع.
    تتجه سيارة الأجرة من الأشرفية إلى منطقة طريق الجديدة. قد تختلف بعض مظاهر الاحتفالات بين الأعياد، سواء عيد الفصح أم عيد الفطر، ولكن الأزمة المعيشية واحدة. إحدى العادات المشتركة بين المسيحيين والمسلمين في لبنان هي تقديم طبق (معمول العيد)، أي الطحين والتمر، والتي بلغ سعر الـ12 قطعة منها حوالي مليون ليرة لبنانية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مركز دبي المالي العالمي يحدّث لوائح الشركات المحددة

    أغسطس 3, 2026

    اليابان تنوي خفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية

    يوليو 31, 2026

    مصر تبحث مع موانىء دبي العالمية توسيع استثماراتها في قناة السويس

    يوليو 1, 2026

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    يونيو 26, 2026
    المقالات الأخيرة

    شركة «موديرنا» تطور لقاحًا تجريبيًا لمواجهة الإيبولا

    مركز دبي المالي العالمي يحدّث لوائح الشركات المحددة

    اليابان تنوي خفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية

    © 2021 هنا العاصمة | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter